برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة على إثر وفاة رئيس الدولة

الجمعة, 13 مايو, 2022 :

– بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، على إثر وفاة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة .

ومما جاء في برقية جلالة الملك “فقد علمت بعميق الأسى وبالغ التأثر، نعي المشمول بعفو الله ورضاه، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تغمده الله بفيض رحمته، وأسكنه في أعلى الجنان، رفقة النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين”.

وأضاف جلالة الملك “وبهذه المناسبة المحزنة، أعرب لكم، بصفتكم نائبا لرئيس الدولة، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعيا الله تعالى أن يلهمكم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يشمل الفقيد الكبير بواسع رحمته وغفرانه، ويجزيه الجزاء الأوفى على ما قدمه من جليل الأعمال لبلده ولأمته العربية والإسلامية”.

ومما جاء في برقية جلالة الملك أيضا “وإذ أشاطركم مشاعر الحزن في هذا المصاب الأليم، أرجو أن تتفضلوا، صاحب السمو وأخي العزيز، بقبول أصدق مشاعر تعاطفي وتضامني مشفوعة بأسمى عبارات مودتي وتقديري”.

على صعيد ذي صلة، جاء في بلاغ للديوان الملكي

” على إثر النبأ المحزن لوفاة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عبر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، باسمه الخاص وباسم الأسرة الملكية، والشعب المغربي قاطبة، عن أصدق عبارات التعازي وأبلغ مشاعر المواساة، في هذه الفاجعة التي ألمت بالأسرة الأميرية الجليلة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وبهذه المناسبة المحزنة، استحضر جلالة الملك، حفظه الله، عمق وشائج المحبة الصادقة والتقدير المتبادل والتفاهم الموصول، التي كانت تربطه بالفقيد الكبير، والتي ظلت تجمع على الدوام، الأسرة الأميرية والأسرة الملكية، والتي كان حريصا على استمرارها وترسيخها.

كما أكد جلالة الملك أن المملكة المغربية تحتفظ له بكل تقدير، بما كان يشده إليه، رحمه الله، من روابط الأخوة المتينة والتضامن الفاعل في السراء والضراء، حيث كان، شديد الحرص على ترسيخ وتطوير العلاقات الاستثنائية والمتميزة بين البلدين الشقيقين وتوثيق عرى التضامن والتآزر بينهما إزاء مختلف القضايا المصيرية والمشتركة.

وفي هذا الظرف العصيب، عبر جلالة الملك عن تقديره الكبير لما حققه الراحل المبرور لدولة الإمارات العربية الشقيقة، من إنجازات كبرى، مواصلا عمل والده المغفور له الشيخ زايد آل نهيان، ساهرا على تحديثها، وتطوير قدراتها الاقتصادية والسياسية، مما بوأها مكانة وازنة، عربيا وإقليميا ودوليا، وأهلها للاضطلاع بدور فاعل في نصرة القضايا العربية العادلة، وتوطيد جسور التضامن العربي والإسلامي.

وقد تضرع جلالة الملك إلى الله جلت قدرته أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته وغفرانه، ويجزل ثوابه على ما أسداه لبلده ولأمته، من خدمات جليلة، ومنجزات رائدة، ويسكنه فسيح جنانه.

وبهذه المناسبة المحزنة، بعث جلالة الملك، حفظه الله،  برقية تعزية ومواساة إلى أخيه صاحب السمو الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

كما بعث برقية تعزية إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بصفته نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى