المغربمحلي

بتجربة رقمية بامتياز.. مهرجان ربيع أكدال الرياض لم يخطئ موعده السنوي برغم الظرفية الاستثنائية

صحيفة لبيب- 28 ماي 2020

صحيفة لبيب- لم يخطئ مهرجان ربيع أكدال الرياض موعده السنوي برغم الظرفية الاستثنائية العصيبة التي يعيشها العالم جراء جائحة كورونا، لكن تجربة المهرجان هذه الدورة كانت رقمية بامتياز.

وقد اختار منظمو المهرجان لهذه السنة محورا للمناقشة في غاية الأهمية والراهنية وهو “الشباب: قيم تحفظ الهوية وهمم تنهض بالتنمية” بمشاركة عدد من الخبراء والمسؤولين والفاعلين.

وحسب بلاغ، تلقت صحيفة لبيب نسخة منه، فإن أطوار الحفل الختامي للدورة الرابعة عشرة لمهرجان ربيع أكدال الرياض الرقمي، الذي أسدل الستار عن فعالياته في 22 ماي الجاري، عرفت مشاركة شخصيات وازنة أشادت كلماتها بهذه المبادرة النوعية والغنية بالإبداعات و المنوعات.

وأضاف المصدر ذاته أن المشاركين في هذا الحفل أكدوا أيضا على أهمية هذه المبادرة كونها تستجيب لحاجة مجتمعية في هذه الظرفية العصيبة، و تتساوق مع النداء الذي وجهه كل من منظمة اليونسكو و منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة العالمية والإفريقية ، إلى المجالس الترابية، لكي تقوم بأنشطة ثقافية و فنية لصالح الساكنة، دعما لها ومصاحبة لها في هذه الظرفية الحرجة

وقد شارك في هذا اللقاء كل من جون بيير إيلونغ باسي، الأمين العام لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، ومحمد صديقي، عمدة مدينة الرباط، وفاطنة لكحيل، رئيسة شبكة النساء المنتخبات محليا بالمغرب وكولدا خوري، مديرة مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) بالرباط، ونجيب الغياتي، مدير الثقافة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة والعلوم (الإيسيسكو)، وفرانسوا ريبي ديغات، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمغرب، ونجاة زروق، مديرة الأكاديمية الإفريقية للجماعات الترابية بمنظمة المدن والحكومات المحلية الإفريقية.

كما حضر الحفل الختامي بعض رؤساء مجالس مقاطعات جماعة الرباط و ممثلو الهيئات الشريكة.

وذكر نفس المصدر أن هذه الدورة تزامنت والمغرب، كما سائر دول العالم، يجتاحه وباء الجرثوم التاجي كوفيد 19، الذي فرض على المواطنات و المواطنين حجرا صحيا منعت على إثره التجمعات البشرية وكل الأنشطة في الفضاء العام؛

وحتى يظل مجلس مقاطعة أكدال-الرياض وفيا لأدواره كمرفق عام، وإسهاما منه في التخفيف من تداعيات هذا الوضع على الساكنة، ارتأى أن ينقل مهرجانه، إلى الفضاء الافتراضي، عبر منصة تفاعلية يقدم فيها، رفقة شركائه من هيئات ومؤسسات ومنظمات، سواء في القطاع العام أو الخاص، فضلا عن النسيج الجمعوي، الشريك المميز في جميع الأنشطة والفعاليات، باقة من العروض العلمية والندوات الثقافية والأنشطة الفنية، مستهدفا مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، خاصة فئة الشباب.

وأضاف أنه بمبادرة من مكتب المجلس، التأمت إرادات مواطنة من مختلف المشارب والتخصصات في احترام تام للمقتضيات القانونية لحالة الطوارئ الصحية، لتنظيم مهرجان ربيع أكدال-الرياض في صيغة رقمية تفاعلية، حيث تعبأ له ثلة من الشركاء والفعاليات المدنية قصد تقديم مبادرات وأنشطة عبر تقنية التواصل المرئي بشكل تطوعي، ينم عن حس المواطنة وقيم التضامن والتآزر المتأصلة في الوجدان المغربي.

وهكذا تم إعداد برنامج متكامل يمتد من 08 إلى 22 ماي، تم تنزيله ضمن خمس فضاءات، و هي: الشباب، الطفولة، الفن و الثقافة، المبادرات المواطنة و الفضاء العلمي.

وقد شهدت هذه التظاهرة مشاركة 53  خبيرا ومتخصصا، و19 جمعية، و9 هيئة من هيئات التعليم العالي والبحث العلمي، و4 مؤسسات من القطاع الخاص، و4 من مغاربة العالم، فيما بلغ عدد الندوات التفاعلية  65 ندوة، وحوالي 70000 مشاهدة .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق