مؤانسات

بابا الفاتيكان.. الكنيسة خسرت تأثيرها في الغرب وخصوصا في أروبا، وهذا يستوجب “تغييرا في الذهنية”

رأى البابا فرنسيس أن الكنيسة خسرت تأثيرها في الغرب وخصوصا في أروبا، داعيا الاكليروس الروماني الى “تغيير (عميق) في الذهنية”.

وقال البابا في كلمته التقليدية السنوية التي يخاطب فيها الاكليروس الروماني، اليوم السبت (21/12/2019) “لم نعد في المسيحية، لم نعد. لم نعد الوحيدين اليوم ممن ينتجون الثقافة ولم نعد الاوائل ولا الاكثر استماعا اليهم”.

واضاف أمام ابرز الكرادلة “لم نعد في نظام من المسيحية لأن الايمان، وخصوصا في اوروبا وايضا في قسم كبير من الغرب، لم يعد يشكل عنصرا أكيدا للعيش معا. والاسوأ انه غالبا ما يتعرض للنكران والتهميش والسخرية”.

واكد ان هذا التغيير يستوجب “تغييرا في الذهنية”، علما بانه دأب منذ انتخابه في 2013 على إصلاح البنى الداخلية للاكليروس مشددا على وجوب تغيير طريقة التفكير داخل الكنيسة.

وحذر فرنسيس أيضا من “التعنت” و”محاولة العودة الى الماضي” في حين أن المطلوب “العمل على تغييرات كبيرة”.

وفي اشارة الى خصومه داخل الكنيسة الذين يقفون في وجه اصلاحاته، اشار البابا الى “التعنت الناشىء من الخوف من التغيير”، مشددا على أن “الاكليروس الروماني ليس جسما منفصلا عن الواقع”.

واكد وجوب ان يكون التغيير عميقا وألا يقتصر “على ارتداء ثوب جديد والبقاء، في الواقع، كما كنا في السابق”.

وتكاد مجموعة من ستة كرادلة مقربين من البابا فرنسيس تنجز وضع دستور جديد للاكليروس الروماني يشكل بديلا من نص سابق اصدره البابا الراحل يوحنا بولس الثاني العام 1988.

وفي 2017، ندد البابا فرنسيس بمن اعتبرهم “خونة” يحولون دون تنفيذ اصلاحاته، من دون ان يسميهم في شكل مباشر، مشبها إصلاح الاكليروس ب”تنظيف تمثال ابو الهول بفرشاة اسنان”.

وفي 2014، عدد خمسة عشر “مرضا” يصيب الاكليروس، بينها “الالزهايمر الروحي” و”التحجر الذهني”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق