المغربسياسةمقتطفات

المغرب يرحل ثمانية مواطنين من مناطق النزاع بسوريا، وإيطالي من أصول مغربية يناشد روما السماح له بالعودة

باشرت السلطات المغربية المختصة، اليوم الأحد، ترحيل مجموعة تضم ثمانية مواطنين مغاربة كانوا يتواجدون في مناطق النزاع بسوريا.

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن هذه العملية التي تكتسي طابعا إنسانيا، مكنت المغاربة المرحلين من العودة إلى بلدهم الأصلي في كل أمان.

وأضاف البلاغ أن هؤلاء المرحلين سيخضعون لأبحاث قضائية من أجل تورطهم المحتمل في قضايا مرتبطة بالإرهاب، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

من جهة أخرى، حث مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية، من أصول مغربية، محتجز في سوريا السلطات الإيطالية أمس السبت على السماح له بالعودة لبلاده ليبدأ حياة جديدة قائلا إنه تخلى عن ”الخلافة“ التي أعلنها التنظيم بعد شعور متزايد بالاستياء من قادته.

وتحدث منصف المخير (22 عاما) الذي نشأ في إيطاليا إلى رويترز في أول مقابلة منذ استسلامه لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة قبل شهرين.

والرجل محتجز في السجن منذ خروجه من قرية الباغوز، آخر جيب للتنظيم في شرق سوريا. وتتأهب قوات سوريا الديمقراطية لانتزاع الباغوز من التنظيم الذي بسط سيطرته في وقت من الأوقات على ثلث العراق وسوريا.

وتحدث المخير عن تزايد الفوضى بين أعضاء التنظيم مع اقتراب الهزيمة وعن نزاعات بينهم مع فرار كبار القادة من سوريا.

لكنه أوضح أن الدولة الإسلامية تخطط للمرحلة التالية، وتهرب مئات من الرجال لتؤسس خلايا نائمة عبر العراق وشرق سوريا، وأن المتشددين مصممون على الرد.

والمخير واحد من آلاف من أنحاء العالم جذبتهم وعود إقامة خلافة إسلامية تتجاوز الحدود. ووصفه مسؤولو الأمن الأكراد بأنه إيطالي، ويقول هو إنه يحمل الجنسية الإيطالية.

وقال المخير الذي يسير على عكازين بعد إصابة ساقه في القصف ”أنا أتمنى أن أرجع إلى إيطاليا عند أهلي وأصدقائي…يستقبلوني يساعدوني أن أعيش حياة جديدة. أنا أريد فقط أن أخرج من هذا الفيلم، تعبت“.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق