ٱختيارات المحرر

المغاربة ضاقوا ذرعا من صعوبات الحصول على تأشيرة “شينغن” وعدم استرجاع رسومها في حال رفض منحها

صحيفة لبيب – يسود تذمر واسع لدى المغاربة بسبب الصعوبات التي تعترضهم في الحصول على تأشيرة “شينغن” من القنصليات الأوربية، ولا سيما لدول فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، والمواعيد المتأخرة لتقديم طلبات الحصول عليها، والتي قد تفوق ثلاثين يوما أو أكثر في بعض الأحيان.

ومما يزيد من حنق المغاربة في هذا الموضوع أنه في حال رفض منح التأشيرة، لا يتم استرجاع المبالغ المؤداة سواء تلك الخاصة بالمراكز الخدماتية أو مصاريف التأشيرة ، مما يعتبره البعض بمثابة أخذ مستحقات على خدمة غير مجزاة.

وقد بلغ من إحساس المغاربة بنوع من الإهانة لما يتعرضون له في طلبهم لتأشيرة الاتحاد الأروبي ما دفع بعض وسائل الإعلام الوطنية والفرق البرلمانية إلى إثارة هذا الموضوع والتأكيد على ضرورة إيجاد الحلول الملائمة له.

ووفق مصادر إعلامية، طالبت فرق برلمانية وزارة الخارجية والتعاون المغربية “بضرورة إيجاد حل للتأخر الحاصل على مستوى المواعيد والتصدي لإهانة كرامة المواطنين أمام القنصليات”.

ووجه نائب برلماني في إحدى الجلسات الشفهية بالبرلمان، وفق هذه المصادر، اتهامات لمراكز خدمات التأشيرة ب “ابتزاز المغاربة “، مشيرا إلى أن “المراكز الخدماتية التي أوكل إليها استقبال ملفات التأشيرة تقوم بابتزاز المواطنين ومطالبتهم بما بين 900 و1200 درهم، علاوة على أنها تطلب من مرافقي العجزة أداء مبلغ 240 درهما “.

ونقلت المصادر عن المتحدث قوله إنه « تتم إهانة المواطنين بعدم تقديم المعلومات وطول أوقات الانتظار أمام الشبابيك، إلى جانب تأخر المواعيد التي تصل إلى ثلاثة أشهر »، مطالبا بضرورة إخضاع هذه المراكز للمراقبة، خاصة في ما يتعلق بالمبالغ المستخلصة ومدى احترامها لحقوق الإنسان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى