الكاتب المغربي محمد سالم الشرقاوي يتحدث عن شغفه بأدب الصحراء ويقول إن عمله الروائي ساهم في نقل موروث شفوي يقوي روافد بلاده

الجمعة 23 دجنبر 2023

محمد رضوان / لبيب.. أعرب الكاتب والروائي محمد سالم الشرقاوي عن شغفه بأدب الصحراء، وقال إنه يساهم من خلال إبداعه في هذا الفن في “نقل موروث شفوي يعزز ويقوي روافد بلدي وخاصة في ما يتعلق بالثقافة الحسانية”.  

ودعا الكاتب الشرقاوي، في لقاء ثقافي حول عمله الروائي “ثنائية السيرة والإخلاص؛ قدر الحساء وامارة البئر” نظمه نادي الكتاب التابع لمجموعة “لوماتان” مساء أمس الخميس بالدار للبيضاء، إلى أهمية الاهتمام بأدب الصحراء في الجامعات والدراسات النقدية بالمغرب، مشيرا إلى أن اهتمامه كمبدع في هذا الأدب يتيح له المجال للمساهمة في نقل القيم الصحراوية والانفتاح “على آفاق عميقة في ذاتنا المغربية”.

وقال إن الصحراء برغم قساوتها فهي رحيمة وثرية بالمعاني والحياة وهو ما تعكسه تقاطعات الأحداث وشخوص رواية “إمارة البئر” التي تقرب القارئ من واقع الصحراء في فترة معينة، مشيرا إلى الانطباعات الإيجابية التي خلفتها هذه الرواية لدى القارئ المغربي والأجنبي.

من جهته، ذكر الناقد المغربي ادريس الناقوري، الذي حضر هذا اللقاء إلى جانب عدد من الصحافيين والمهتمين، أن الروايتين “إمارة البئر” و”قدر الحساء” للكاتب الشرقاوي قوبلتا “بحفاوة كبيرة من قبل النقاد والقراء”، مبرزا أنه أعجب كناقد بهذا العمل “إعجابا كبيرا”.

وأضاف أن الكاتب أبدع في موضوع وعن منطقة يعرفها جيدا لانتمائه إليها، مشيرا إلى أنه استطاع تصوير عدة جوانب في تلك المنطقة من الناحية الاجتماعية والثقافية والتاريخية، وهو ما يجعل هذه الرواية “عصية عن التصنيف” لأنه يمكن وصفها بالسيرة الذاتية والرواية التاريخية والأنثروبولوجية، والرواية الصحراوية، والرواية الاجتماعية، وحتى الرواية العسكرية باعتبارها تتناول واقع الجنود المغاربة في الصحراء، وهذا غير مسبوق في العمل الروائي المغربي وفق تعبير الناقوري.

يُشار إلى أن هذا اللقاء أثار نقاشا واسعا مع الكاتب، الذي ختم هذا السمر الأدبي بتوقيع عدد من نسخ روايته قبل أن يتسلم هدايا رمزية احتفاء بعطائه الإبداعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى