المغربسياسةمقتطفات

السلفادور تقرر سحب اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” والبرازيل تدعم جهود المغرب إزاء قضية الصحراء

أكد الرئيس السلفادوري، نجيب بوكيلي، أمس السبت بسان سلفادور، أن بلاده، وبقرارها قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع +البوليساريو+، “الكيان الافتراضي”، تصطف “إلى جانب بقية العالم باحترام سيادة المغرب”.

وقال بوكيلي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، إن “السلفادور كانت اعترفت، لأسباب إيديولوجية، بجمهورية افتراضية، غير موجودة، لا تتوفر على أرض أو ساكنة”.

وأوضح أن “علاقات السلفادور مع المغرب ومع جميع البلدان العربية تراجعت منذئذ بسبب قرار لا معنى له، تم اتخاده لأسباب إيديولوجية صرفة”.

وأقر الرئيس السلفادوري بأن قرار الاعتراف بـ+الجمهورية الوهمية+ “عزل بلاده عن المغرب وعن العالم العربي”، معربا عن رغبة بلاده في تعزيز علاقات التعاون مع المملكة في جميع المجالات.

وكانت الحكومة السلفادورية قد أعلنت أن السلفادور قررت سحب اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية”، ودعم الوحدة الترابية للمغرب.

وذكرت الحكومة السلفادورية، في بيان مشترك وقعه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بوريطة، ونظيرته السلفادورية، ألكسندرا هيل تينوكو، بحضور الرئيس السلفادوري نجيب بوكيلي، أن “حكومة السلفادور تبلغ حكومة المملكة المغربية بقرارها سحب اعترافها بـ+الجمهورية الصحراوية+ وبقطع جميع الاتصالات مع هذا الكيان”.

وذكر البيان المشترك أن “هذا القرار سيتم إبلاغه للأمم المتحدة وللمنظمات الإقليمية المعنية”.

وأكد البيان أن “حكومة السلفادور تدعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الوطنية، وكذا مبادرتها للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي”.

من جهة أخرى، أكد وزير الشؤون الخارجية البرازيلي، إرنيستو أراوجو، مؤخرا ببرازيليا، أن البرازيل تدعم جهود المغرب من أجل التوصل إلى “حل واقعي” لقضية الصحراء التي عمرت طويلا، معربا عن استعداد بلاده للمساهمة في مختلف الجهود من أجل التوصل الى “حلول تذهب إلى ما هو أبعد من مجرد الخطابات”.

وقال رئيس الديبلوماسية البرازيلية، في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع  بوريطة بمناسبة زيارة الأخير إلى برازيليا، “في ما يتعلق بقضية الصحراء، القضية الحيوية بالنسبة للمغرب ، فإن البرازيل تدعم جهود المغرب من أجل التوصل إلى حل واقعي لقضية الصحراء التي عمرت لعقود”.

وأوضح أن بلاده “تبدي اهتماما كبيرا للمساهمة في مختلف الجهود المبذولة عبر العالم للتوصل إلى حلول تذهب إلى ما هو أبعد من مجرد خطابات وتخلق قواعد جديدة للتعاون” ، مشيرا إلى أن البرازيل ستساهم في ذلك بكل الوسائل المتاحة لها.

وذكر أن تبادل الآراء حول القضايا الشائكة أمر جوهري، مبرزا علاقات الصداقة المتينة والثقة الكبيرة التي يتقاسمها كل من المغرب والبرازيل.

وكان بوريطة قد قام بزيارة يوم الخميس للبرازيل أجرى في إطارها مباحثات مع العديد من كبار مسؤولي هذا البلد الجنوب أمريكي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق