الرباط.. افتتاح معرض للصور والوثائق والمخطوطات يبرز عمق العلاقات المغربية السعودية

الخميس 15 شتنبر 2022:

شهد رواق أرشيف المغرب، أمس الأربعاء، افتتاح معرض للصور والوثائق والمخطوطات، الذي يحتفي بالعلاقات المغربية السعودية على مر التاريخ، وذلك في إطار تظاهرة مشتركة تنظمها كل من مؤسسة أرشيف المغرب ودارة الملك عبد العزيز بالرياض، في سياق برنامج “الرباط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي”، الذي يحظى بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وبهذه المناسبة، أوضح جامع بيضا، مدير مؤسسة أرشيف المغرب، أن هذا المعرض يأتي بعد مرور سنة على توقيع اتفاقية تعاون بين مؤسسة أرشيف المغرب ودارة الملك عبدالعزيز بمدينة الرباط في 16 شتنبر 2021، والتي تروم صون الأرشيف وتثمينه بكل الوسائل المتاحة من معارض وندوات وغيرها. وأضاف أن المدة التي تلت التوقيع كانت حافلة بالزيارات المتبادلة، لاسيما في مجال الأرشيف وما يرتبط بترميم المخطوطات.

وقال جامع بيضا إن هذا المعرض يعتبر تتويجا لسنة مثمرة من التعاون، يحظى فيه البعد التاريخي بأولوية قصوى لما له من أهمية في استشراف المستقبل، مؤكدا أن هذه التظاهرة تبرز العلاقات الروحية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية بين البلدين على مر التاريخ.

من جهته، اعتبر فهد بن عبد الله السماري، أمين عام دارة الملك عبدالعزيز، أن هذا المعرض التوثيقي بامتياز، يبرز أهم المحطات التاريخية بين المملكتين، مؤكدا قوة العلاقات السعودية المغربية التي يعكسها هذا المسار التاريخي والعلاقات الثنائية المتميزة. وفي هذا السياق، شدد السماري على ضرورة حفظ الذاكرة المشتركة بالنظر لإسهامها في تمتين أواصر التعاون في كل المجالات.

تجدر الإشارة إلى أن المعرض يضم مخطوطات وصور قديمة تبرز وقائع وقصص الرحلات الحجية، من بينها مخطوط للفقيه الحاجي السبتي، يعود لسنة 1289 ميلادية، ومخطوطات لأبي الطيب محمد الحسني الفاسي (1603 م)، ومخطوط الرحلة الحجية لمحمد عبدالقادر بن محمد الشرقي الإسحاقي (1731 م)، الذي يتطرق لرحلة خناتة بنت بكار، والدة السلطان مولاي عبدالله، إلى جانب مخطوطات أخرى. كما يقدم المعرض رسائل دبلوماسية تشهد على انبعاث العلاقات المغربية السعودية وازدهارها .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى