المغربالمغرب العربيسياسةمقتطفات

الرئيس الجزائري يلمح إلى المغرب ضمن “لوبي” يعمل على كبح الجزائر بحسب مصدر إعلامي

صحيفة لبيب – ذكر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن هناك لوبي ترتكز سياسته على كبح الجزائر التي يخاف منها، في تلميح إلى المغرب وفق صحيفة “الخبر” الجزائرية.

وجاء في “الخبر”، التي أوردت مقتطفات من حديث أدلى به تبون إلى صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، أن رئيس الدولة، أكد أن الجزائر من أجل “علاقات سليمة مع فرنسا قائمة على الاحترام المتبادل”، معتبرا أنه “يجب في وقت ما النظر إلى الحقيقة مباشرة.. الخطوة الأولى هي الاعتراف بما وقع والخطوة الثانية هي إدانته”.

وأضافت الصحيفة أن تبون اعتبر أنه “لابد من الشجاعة في السياسة”، مضيفا أن “هناك لوبي آخر (المغرب/ مذكرة تحرير) ترتكز سياسته بالإجمال على كبح الجزائر “. وأوضح أنه “لوبي بصلات اقتصادية واجتماعية ويخاف من الجزائر. وحتى لما تتدخل الجزائر لاقتراح تسويات سلمية لأزمات يحاول هذا اللوبي التدخل بحجة أنه معني أيضا”.

  وردا عن سؤال حول الجهود التي يجب أن تبذلها الجزائر لتفادي الاستغلال السياسي لضغينة ما تجاه فرنسا قال تبون “من جانبنا ليس هناك أي حقد أو ضغينة “، موضحا أن “هناك ردود فعل على أعمال البغض وكراهية الأجانب وكراهية الإسلام التي تتجلى من الجانب الآخر. هذا ما شرحته للرئيس ماكرون”.

وأفاد بهذا الخصوص: “الجزائريون لا يريدون التدخل في شؤونهم”، متسائلا “كيف يمكن اقتراح مرحلة انتقالية بالجزائر أو التدخل في خيار شعبها؟”. وأبرز: “يحق للجزائريين وحدهم تسوية هذه القضية وعلى الآخرين أن يستوعبوا أننا غيورون بشدة على سيادتنا التي استرجعناها مقابل ثمن باهظ”.

وبخصوص مجموعة الخمس لدول منطقة الساحل، اعتبر تبون أن هذه القوة “ليس لها القدرات العسكرية لمكافحة الإرهاب بفعالية”. وحول الأزمة الليبية، ذكر تبون أن الجزائر منذ 2011 قالت إن “المشاكل لا تحل بهذه الطريقة”، مضيفا “لو كان القذافي يشكل مشكلا، يقع على عاتق مواطنيه أن يقرروا مصيره، “اليوم لابد من دفع الليبيين نحو الحوار وإعادة بناء دولتهم”.

وقال “إذا تواصل تفكك الدولة في ليبيا لسنة أو سنة ونصف سيكون لأوروبا ومنطقة حوض المتوسط صومال آخر على حدودها مع ما يترتب عن ذلك من عواقب وخيمة على استقرارها وأمنها”.

من جهة أخرى تطرق تبون في هذا الحوار الصحفي، الذي نشره “لوفيغارو” اليوم الخميس، على عدد من القضايا التي تهم الجزائر منها احتجاجات الشارع وسبل التعاطي معها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق