المغرب العربيسياسةمقتطفات

الحزب الحاكم بالجزائر يسحب البساط من تحت بوتفليقة

قال عضو كبير في الحزب الحاكم بالجزائر، يوم الأربعاء، إن أي فراغ في قيادة مؤسسات الدولة سيؤدي إلى الفوضى، فيما أعلن الحزب دعمه للمحتجين، وهو ما  اعتبره البعض محاولة لسحب البساط من تحت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة .

وأدلى حسين خلدون عضو حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالتصريحات للإذاعة الرسمية مضيفا أن الحزب ينتظر تعليمات لاتخاذ القرار الصائب.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالبلاد أعلن يوم الأربعاء دعمه التام للمحتجين، مما يمثل واحدة من أشد الضربات للرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ بدء الاحتجاجات الحاشدة على حكمه قبل نحو شهر.

من جهة أخرى، صرح منسق هيئة تسيير حزب جبهة التحرير الوطني الذي يرأسه أنه يدعم “مطالب الشعب الجزائري بالتغيير” التي عبر عنها من خلال مسيرات حاشدة، داعيا الى “الحوار” من أجل الخروج من الأزمة.

وأشار معاذ بوشارب الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس النواب، إلى أن الحكومة “ليست بيد الحزب” محاولا فصل النظام عن حزبه الحاكم للبلاد منذ استقلالها في 1962.

وقال بوشارب في اجتماع لمسؤولي الحزب في المحافظات “الشعب قال كلمته كاملة غير منقوصة وأبناء حزب جبهة التحرير الوطني يساندون مساندة مطلقة هذا الحراك الشعبي ويدافعون بكل إخلاص من أجل أن نصل إلى الأهداف المرجوة وفق خارطة طريق واضحة المعالم”.

وتشهد الجزائر منذ 22 فبراير موجة احتجاجات غير مسبوقة تطالب ب”إسقاط النظام” ورحيل الرئيس بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 20 عاما.

وأضاف بوشارب “الشعب طالب من خلال مسيرات حاشدة بالتغيير وكان له هذا التغيير وقالها رئيس الحزب فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بصريح اللفظ والعبارة بأنه ذاهب نحو تغيير النظام” لذلك “يجب علينا جميعا(…) أن نجلس إلى طاولة الحوار للوصول إلى جزائر جديدة”.

وشكل ترشيح بوتفليقة، (82 عاما) المريض لولاية خامسة شرارة الاحتجاجات. وساندت جبهة التحرير وأحزاب التحالف الرئاسي هذا الترشيح وبدأوا الدعاية له.

وفي 11 مارس تنازل بوتفليقة عن الترشح لولاية رئاسية خامسة، غير انه سيبقى في الحكم الى أجل غير مسمى عبر تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مرتقبة في 18 ابريل إلى ما بعد انعقاد مؤتمر وطنية بهدف ادخال اصلاحات وإعداد دستور جديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى