سياسةعالم عربيمقتطفات

الاحتلال الاسرائيلي يعدم فتى فلسطيني أثناء توجهه للصلاة في القدس ودعوة للمحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق جنائي رسمي

صحيفة لبيب – استشهد الفتى عبدالله لؤي غيث (16 عاما) من مدينة الخليل، اليوم الجمعة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في منطقة واد أبو الحمص قرب قريتي الخاص والنعمان شرق بيت لحم، وأصيب شاب آخر بحالة خطيرة.

وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز “مزموريا” شرق بيت لحم، أطلقت الرصاص على مواطنين أثناء محاولتهم الدخول إلى القدس والوصول الى المسجد الأقصى المبارك.

وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الفتى غيث برصاصة في صدره واخترقت قلبه، إضافة إلى إصابة الشاب مؤمن أبو طبيش (21 عاما) من حدبة الفوار في محافظة الخليل.

وأضافت أن حالة الشاب طبيش وصفت بالخطيرة، ونقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي.

وشيعت جماهير غفيرة من أبناء محافظة الخليل جثمان الشهيد عبدالله لؤي غيث .

وانطلق موكب التشييع من المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، وصولا إلى منزله، وبعد إلقاء ذويه نظرة الوداع الأخيرة عليه، أدى المشيعون صلاة الجنازة في مسجد الحسين قبل أن يوارى الثرى بمقبرة الشهداء في منطقة وادي الهرية.

ورفع المشاركون في موكب التشييع، الذي طاف عدة أحياء في مدينة الخليل، العلم الفلسطيني، مرددين هتافات منددة بالجرائم الإسرائيلية، داعين دول العالم للتدخل والوقوف مع شعبنا الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل.

وشدد المشيعون على ضرورة رص الصفوف وتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة هذه الهجمة الإسرائيلية على المقدسات وعلى جميع أبناء شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه وفصائله.

من جهة أخرى، طالبت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير، المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق جنائي رسمي بحق الاحتلال الإسرائيلي، لمواصلته سياسة الإعدامات الميدانية، والتي كان آخرها إعدام الفتى عبد الله لؤي غيث (16 عاما) من مدينة الخليل، والفتى يوسف وجيه (18 عاما) من قرية عبوين شمال رام الله، في مدينة القدس المحتلة اليوم الجمعة.

واعتبرت في بيان لها اليوم الجمعة، هذه الجريمة بأنها جريمة موصوفة تستدعي الوقوف عندها وادانتها من قبل المؤسسات الدولية والدول التي وقعت على اتفاقيات حقوق الإنسان، وخاصة ما يتعلق بالأطفال منها.

واستهجنت الدائرة الصمت الدولي حول سياسة الإعدامات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق أطفال فلسطين علنا، معتبرة أن هذا الصمت بمثابة ضوء أخضر للاحتلال بأن يضرب بعرض الحائط القانون الدولي وكل المواثيق والاتفاقيات.

وأضافت الدائرة أن “الكنيست شرع القوانين العنصرية والاجرامية التي تبيح لجنوده ومستوطنيه قتل الفلسطينيين دون التعرض للمحاسبة أو المحاكمة، كما حصل مع قاتل عائلة دوابشة وقاتل عائشة الرابي اللذين برأتهم محاكم الاحتلال، ما يؤكد تورط القضاء الاسرائيلي بكافة الجرائم”.

وأكدت الدائرة أن “القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ماضية بإجراءاتها القانونية لمحاكمة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى