سياسةمقتطفات

اسرائيل تعتقل العشرات في القدس، والفلسطينيون يحتفون بإعادة فتح مصلى باب الرحمة بالأقصى

قال نادي الأسير الفلسطيني يوم الجمعة إن القوات الإسرائيلية نفذت حملة اعتقالات أسفرت عن القبض على 40 من سكان القدس.

وأضاف أن الحملة تأتي تزامنا مع دعوات فلسطينيين في القدس ”للتصدي لمخططات الاحتلال الجديدة في المسجد الأقصى“.

وذكر أن 13 من المعتقلين سيمثلون للمحاكمة يوم الجمعة فيما لم يتضح مصير الباقين.

من جهة أخرى، احتفى المصلون بعد صلاة الجمعة، اليوم بإعادة فتح مصلى باب الرحمة في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك بتظاهرات احتفالية حاشدة في المنطقة وصدحت حناجرهم بهتافات التكبير وبهتافات “بالروح بالدم نفديك يا أقصى” و”هدا المسجد مسجدنا”، وغيرها، فيما أمّ الأقصى المبارك أكثر من ستين ألف مواطن من القدس والداخل الفلسطيني رغم كل اجراءات الاحتلال المشددة في القدس.

وكان المصلون-يتقدمهم رئيس وأعضاء مجلس الأوقاف الاسلامية ومشايخ القدس- قد فتحوا باب مبنى ومصلى باب الرحمة قبل صلاة الجمعة، وأدوا الصلاة في المبنى الذي أغلقه الاحتلال منذ العام 2003، ورفع مصلون العلم الفلسطيني على سطح المصلى.

يشار الى أن قوات الاحتلال حولت القدس اليوم الى ثكنة عسكرية بفعل انتشارها المكثف والواسع في المدينة وبلدتها القديمة ومحيطها ومحيط الاقصى المبارك، الا أن ذلك لم يمنع عشرات آلاف المواطنين من الوصول الى مسجدهم والصلاة برحابه الطاهرة.

من جانبه، شدد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، في خطبة الجمعة على أن مصلى باب الرحمة جزء لا يتجزأ من المسجد الاقصى، وطالب سلطات الاحتلال برفع يدها عنه وحملها مسؤولية عبثها وتدخلها بشؤون المسجد المبارك، وأكد أن المسجد الاقصى لا يخضع لمحاكم وقرارات الاحتلال وهو مسجد اسلامي خالص بكل مساحته الـ144 دونما والتي تشمل مصليات وأروقة وباحات المسجد وما فوقه وأسفله، وهو جزء من عقيدة كل المسلمين في العالم.

على صعيد آخر، اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم على المشاركين في مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت في مدينة الخليل في الذكرى الـ 25 على مجزرة الحرم الابراهيمي الشريف، مما ادى الى اندلاع مواجهات مع المواطنين.

وافاد مراسل “وفا” بان قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين ما أدى الى إصابة طفل على الأقل بعيار “مطاطي” والعشرات بحالات اختناق.

وكانت المسيرة التي نظمتها حركة “فتح”، والفصائل الوطنية، قد انطلقت عقب صلاة الجمعة من مسجد علي البكاء، وصولا لمدخل الخليل القديمة” ساحة البلدية”  تطالب برفع الإغلاق على مدينة الخليل، وفتح الشوارع المغلقة من قبل الاحتلال الإسرائيلي،  ورحيل المستوطنين، ووقف الانتهاكات الإحتلالية بحق أهالي الخليل القديمة.

ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المطالبة برحيل الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه عن الخليل، والمنددة بممارسات المستوطنين ضد اهالي الخليل القديمة، وانتهاكات الاحتلال وإجراءاته في الحرم الابراهيمي وضد المصلين، واجراءات الاحتلال الاخيرة ضد بعثة التواجد الدولي في الخليل.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق