إصلاح منظومة التقاعد.. الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لا تتفق مع خلاصات مكتب الدراسة وصناديق التقاعد قد تواجه عجزا قابلا للعلاج وليس إفلاسا (قيادي كونفدرالي)

صوت المتقاعد.. أكد القيادي النقابي عبد الفتاح البغدادي، عضو لجنة إصلاح منظومة التقاعد، أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لا تتفق مع خلاصات تشخيص مكتب الدراسة المتعلقة بإصلاح التقاعد بالمغرب.

وفي لقاء تواصلي نُظم أمس الأحد (9 أبريل 2023) بطنجة، أوضح البغدادي، وهو عضو اللجنة الإدارية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل و ممثلها بالمجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، أن موقف الكونفدرالية لا يتفق مع تشخيص مكتب الدراسة الذي أسندت له الدولة هذه المهمة والذي تبنَّى تصور الدولة، رافضا مقولة الإفلاس التي خلصت إليها الدراسة باعتبار أن الأمر قد يكون “عجزا قابلا للعلاج وليس إفلاسا”.

وعن وضعية صناديق التقاعد، أشار البغدادي إلى مسؤولية الدولة التي لم تؤد مساهماتها منذ مدة في الصندوق المغربي للتقاعد، كما تحدث عن طبيعة وخصائص الصناديق الثلاث وماعرفته من تجاوزات، مبرزا أن المشاكل المعقدة التي تواجهها هذه الصناديق “تتطلب إشراك النقابات والفاعلين لإيجاد الحلول بدل أن تفرض الدولة نظرتها الأحادية”.

وبعد أن أشار إلى أن الدولة تسعى إلى إحداث قطبين للتقاعد عام وخاص، ذكّر البغدادي بالعوامل التي تتحكم في التقاعد بصفة عامة؛ كالأجر الهزيل في القطاعين ومشكل إجراء التسقيف الذي تسعى الدولة لتطبيقه والذي يصل في القطاع الخاص إلى 6000 درهم، مشيرا إلى أن هذا التسقيف يساوي راتب السميك مرتين.

 وعن مضامين الإصلاح، ذكر البغدادي أن الدراسة تقترح ثلاثة مستويات من الأنظمة، وهي؛ النظام الأساسي، والنظام التكميلي الاجباري، والنظام التكميلي الاختياري، مشيرا إلى أنه ستنضاف كذلك اقتطاعات جديدة.

وأضاف أنه، وفقا لمشروع الإصلاح، سيتم تحديد سن الإحالة على التقاعد وتوحيده في 65 سنة دون مراعاة خصوصية القطاعات، معتبرا أنه إصلاح “يؤدي إلى طريق الموت”.

وفي ختام هذا العرض، تساءل البغدادي عن الحل المطلوب، ليجيب قائلا “إننا مطالبون جميعا بضرورة فهم ما يجري؛ والوعي بحقوقنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى