المغربسياسةمقتطفات

أمزازي.. تأهيل الرأسمال البشري يحظى بمكانة متميزة في إعداد النموذج التنموي الوطني

صحيفة لبيب - 26 يونيو 2020

قال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة سعيد أمزازي، اليوم الجمعة بالرباط، إن تأهيل الرأسمال البشري سيحظى بمكانة خاصة واستراتيجية في إعداد النموذج التنموي الوطني.

وأكد أمزازي، في كلمة بمناسبة الحفل الختامي للاستشارة الموسعة في الوسط المدرسي، الذي احتضنه مقر أكاديمية المملكة، أن هذه المبادرة المنظمة بطريقة مشتركة بين وزارة التربية الوطنية واللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، حول موضوع “مغرب الغد”، تشكل فرصة للتأكيد على أهمية المدرسة المغربية في تأهيل الرأسمال البشري الذي سيحظى بمكانة أساسية واستراتيجية في إعداد النموذج التنموي الوطني.

كما أعرب الوزير عن فخره بمساهمة التلاميذ، الذين قدموا من مختلف جهات المملكة، للمشاركة في هذه التظاهرة حول مواضيع مرتبطة بمغرب الغد، مغرب الازدهار والعدالة الاجتماعية.

من جهته، أبرز رئيس اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، السيد شكيب بنموسى، أن النموذج التنموي الجديد في طور الإعداد حاليا، وذلك في إطار رؤية مندمجة على المدى الطويل تخص أساسا فئة مهمة من المجتمع المغربي هي فئة “الشباب”.

وفي هذا الصدد، أشار بنموسى إلى أن إدماج مساهمات التلاميذ في إعداد رؤية مغرب الغد يمثل إحدى الدعامات الأساسية للمقاربة التشاركية المعتمدة من طرف اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، بالنظر للمكانة الخاصة التي يضطلع بها الشباب باعتبارهم لبنة في صرح الحاضر، وطاقة قوية في المستقبل.

وأوضح بنموسى من جهة أخرى أن المساهمات التي تم التوصل بها تجسد متسوى الوعي الكبير للتلاميذ، وتعكس الحب الكبير الذي يكنونه لبلادهم، وكذا إرادتهم الراسخة في بناء مستقبل أفضل يستجيب لانتظارات كافة المغاربة، مشيرا إلى أن هذا الوعي يتجلى في الإلمام بشؤون التنمية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

من جهته، سلط عضو اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، السيد محمد العمراني بوخبزة، الضوء على المقاربة التشاركية التي تحيط بهذه المبادرة، لاسيما تجاه فئة عمرية مهمة داخل المجتمع المغربي، هي فئة الشباب، لاسيما من يتلقون منهم تكوينا علميا في الثانويات.

ومكن هذا اللقاء، حسب السيد بوخبزة من الوقوف عن كثب، على قدرات الشباب في طرح أفكار حول واقع ومستقبل المغرب، مضيفا أن “الملاحظة المستخلصة من خلال هذه المشاورات، تكمن في اكتشاف اهتمام هذه الفئة بالقضايا الوطنية وانخراطها فيها، ما يؤكد استيعابها لما يجري اليوم في المجتمع المغربي”.

وتهدف الاستشارة الموسعة في الوسط المدرسي التي تم إطلاقها يوم ثاني أبريل المنصرم تحت شعار “مغرب الغد”، إلى معرفة انتظارات وتطلعات وتصورات الشباب، وكذا الارتقاء بوعيهم حول القضايا الوطنية الكبرى وتشجيع مشاركتهم المدنية والوطنية.

وخلال هذا الحفل، تم تتويج 22 تلميذا وذلك بفضل جودة وحجاج ووضوح أفكار المواضيع التي حرروها باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية والانجليزية، كما حصل التلاميذ على شهادة للتميز من طرف الوزارة واللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، بالإضافة إلى حاسوب محمول لكل واحد منهم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المواضيع التي تم انتقاؤها من بين 3277 موضوعا تحليليا تلقتها اللجنة من جميع جهات المملكة، سيتم إرفاقها بتقرير للجنة الخاصة بالنموذج التنموي في شكل ملخص، ليتم نشرها على الموقع الإلكتروني اللجنة وإدراجها كمساهمات

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق