مؤانسات

أحمد كمال ابو المجد.. رحيل احد ممثلي مدرسة الوسطية الإسلامية

يعتبر المفكر المصري أحمد كمال ابو المجد الذي وافته المنية في الثالث من أبريل الجاري، واحدا من أبرز الشخصيات التي طبعت بأفكارها و آرائها كثيرا من المواقف والأحداث في مصر والعالمين العربي والإسلامي.

وقد نعى شيخ الأزهر “أحمد الطيب” الراحل  “أحمد كمال أبو المجد”، الذي توفي عن عمر ناهز 89 عاما، معتبرا أنه كان مدرسة للوسطية الإسلامية وأثرى المكتبة الإسلامية بثروة لا تقدر بثمن.

وقال “الطيب”، في بيان رسمي صادر عنه، إنه يحتسب “عند الله الدكتور أحمد كمال أبو المجد، المفكر الإسلامي الكبير وزير الإعلام والشباب الأسبق عضو مجمع البحوث الإسلامية رئيس المحكمة الإدارية للبنك الدولي بواشنطن، الذي رحل إلى جوار ربه في أعقاب ليلة الإسراء والمعراج”.

وأشار البيان إلى أن رحيل “أبوالمجد” جاء “بعد عُمر طويل مبارك قضاه مجاهدًا في سبيل العلم والدفاع عن الحق والعدل والحرية”.

وأضاف شيخ الأزهر: “عرفته -رحمه الله وأسكنه فسيح جناته- فعرفت فيه أخلاق العلماء، وعظمة الأصلاء، وسماحة الإسلام، كما زاملت سيادته في مجمع البحوث الإسلامية لأكثر من خمسة عشر عامًا، وفي كثير من المؤتمرات في الداخل والخارج، وكان دائمًا مثار الإعجاب والفخر لدى الجميع”.

وشدد البيان على أن “أبو المجد” قد “أثرى المكتبة الإسلامية بثروة لا تقدر بثمن من المؤلفات القيمة التي امتازت بأصالة الفهم، وعمق الفكر، وقوة العرض، وكان بحقٍّ مدرسة الوسطية الإسلامية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى”.

وقال “الطيب” إن “الأزهر وهو يشعر بفداحة المصاب، حسب نص البيان، ليضرع إلى الله تعالى أن يتقبل هذا العالم الجليل بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأن يُسكنه فسيح جناته جزاء ما قدَّمه لدينه وأمته ووطنه”.

وكان الفقيد قد شغل أيضا منصب عضو أكاديمية المملكة المغربية، وعضو المجمع الملكى لبحوث الحضارة الإسلامية بالمملكة الأردنية الهاشمية، وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، ومفوض شؤون حوار الحضارات بالجامعة العربية، وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان.

وللراحل عدة كتابات ومؤلفات منها على الخصوص؛ “حوار لا مواجهة”، و”رؤية إسلامية معاصرة”، و”المسلمون والعصر”، و”دراسات في المجتمع العربي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق